اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
234
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
أمير المؤمنين عليه السّلام ومن قعد عن البيعة ممن انحاز إلى بيت فاطمة عليها السّلام داخلا فيه غير خارج عنه ، وأيّ إجماع يصحّ مع خلاف أمير المؤمنين عليه السّلام وحده فضلا عن أن يبايعه على ذلك غيره . وهذه زلّة من صاحب الكتاب قاضي القضاة عبد الجبار وممن حكى احتجاجه . وبعد فلا فرق بين أن يهدّد بالإحراق للعلة التي ذكرها وبين ضرب فاطمة عليها السّلام لمثل هذه العلة ، فإن إحراق المنازل أعظم من ضربة بالسوط ، وما يحسن الكبير بمن أراد الخلاف على المسلمين أولى بأن يحسن الصغير ، فلا وجه لامتعاض صاحب الكتاب من ضربه بالسوط وتكذيب ناقلها ، وعنده مثل هذا الاعتذار . المصادر : 1 . الشافي : ص 204 ، 240 . 2 . ظلامات الزهراء عليها السّلام في السنة والآراء : ص 31 ، عن التلخيص ، شطرا منه . 3 . ظلامات فاطمة الزهراء عليها السّلام في السنة والآراء : ص 222 ، عن الشافي . 4 . بحار الأنوار : ج 28 ص 411 . 5 . تلخيص الشافي : ج 3 ص 76 ، شطرا منه . الأسانيد : في تلخيص الشافي : روى إبراهيم بن سعيد الثقفي ، قال : حدثنا أحمد بن عمر البجلي ، قال : حدثنا أحمد بن حبيب العامري ، عن حمران بن أعين ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام . 71 المتن : قال أبو عبد اللّه المقداد السيوري الحلي في أدلة إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام : . . . إن أمير المؤمنين علي عليه السّلام لما رأى تخاذلهم عنه ، قعد في بيته واشتغل بجمع كتاب ربه ،